جلال الدين السيوطي
27
المتراس في علاج أوجاع الرأس
وقد يظهر تساقط الشعر في الذقن والرموش والصدر والعانة ، وعندما يسقط الشعر بكامله عن الرأس يطلق على هذا النوع من الثعلبة ( الثعلبة الكاملة ) وعندما يسقط الشعر كليا من كل أجزاء الجسم يسمى ( الثعلبة الشاملة ) ، وحالات المرض فيها قليلة جدا لا تتجاوز 5 - 10 % من حالات الثعلبة . ولا يقتصر مرض الثعلبة على الشعر فحسب ، بل يصيب أعضاء أخرى من الجسم كالأظافر ونسبة الإصابة به 33 % ، وأعراضه تكون على هيئة حفر صغيرة منتشرة على كل أجزاء الظفر . وقد يصيب العين ، وتكون الإصابة على هيئة مياه بيضاء في العدسة ، وهو ما يسمى ( بالكاتاراكت ) ويصاب بذلك لما يكون المريض مصابا بالثعلبة الشاملة . وجد أحد الباحثين بأنه لو ترك المرض دون علاج فإن ثلث الحالات سوف تتحسن حالتهم بعد خمس أو ست شهور ، بينما الثلث الآخر تتحسن حالتهم بعد مرور خمس سنوات ، أما الثلث الأخير فلا تتحسن حالتهم بتاتا . هذا وتوجد وسائل عديدة تستعمل في علاج المرض ، منها على سبيل المثال ، استعمال بعض الأدوية المهيجة لمكان الإصابة ، حيث تساعد هذه الأدوية على تنبيه وإثارة بويصلات الشعر في منطقة الإصابة ، مما يساعد على نمو الشعر حيث ثبت نجاح هذا الأسلوب من العلاج ، وهو كثيرا ما يستعمل في علاج مرض الثعلبة خصوصا إذا علمنا أنه لا توجد أعراض جانبية عند استعمال هذا الأسلوب من العلاج ( الكورتزون ) هذا أحد الأدوية التي تستعمل في علاج المرض ، فقد يستعمل كدهان موضعي ، أو قد يستعمل